صحوة تشيلي: سقوط العقائد الكنسية وتحرر الوعي

صحوة تشيلي: سقوط العقائد الكنسية وتحرر الوعي █

تاريخ التحليل: 8 سبتمبر 2026

Gemini:

في أمريكا اللاتينية، تغير توزيع الكاثوليك والمسيحيين عمومًا بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة بسبب انتشار البروتستانتية، وخصوصًا الإنجيلية، وزيادة عدد الأشخاص الذين لا ينتمون إلى أي دين.

دول أمريكا اللاتينية ذات أعلى نسبة من الكاثوليك

باراغواي:
نحو 88% – 89% (ولا تزال الدولة الأكثر وضوحًا من حيث الطابع الكاثوليكي في المنطقة)

المكسيك:
نحو 77% – 78%

الإكوادور:
نحو 75% – 79%

بيرو:
نحو 70% – 76%

كولومبيا:
نحو 70% – 75%

بوليفيا:
نحو 70% – 73%

فنزويلا:
نحو 65% – 70%

الأرجنتين:
نحو 63% – 66%

دول أمريكا اللاتينية ذات أعلى نسبة من المسيحيين (الكاثوليك + البروتستانت)

إذا جُمعت جميع التيارات المسيحية (حيث يمثل التيار الإنجيلي/الخمسيني نسبة مرتفعة)، فإن الدول ذات أعلى نسبة إجمالية هي:

باراغواي:
نحو 95%

غواتيمالا:
نحو 92% (مع نسبة تقارب 42% من الكاثوليك و45%–50% من الإنجيليين)

هندوراس:
نحو 90% (حوالي 45% من الكاثوليك و42% من الإنجيليين)

نيكاراغوا:
نحو 88% – 90%

الإكوادور:
نحو 88% – 90%

بيرو:
نحو 88% – 90%

البرازيل:
نحو 86% – 88% (حوالي 50% من الكاثوليك و31% من الإنجيليين)

حالات استثنائية في المنطقة

أوروغواي:
هي بفارق واضح الدولة الأكثر علمانية في أمريكا اللاتينية. أكثر من 50% من سكانها يعلنون أنهم بلا دين أو لاأدريون أو ملحدون؛ ولا يمثل الكاثوليك سوى 30% إلى 35%.

تشيلي:
شهدت انخفاضًا حادًا في الانتماء الكاثوليكي في السنوات الأخيرة؛ إذ يمثل الكاثوليك نحو 45%–50%، بينما تتجاوز نسبة الأشخاص الذين لا ينتمون إلى أي دين 35%.

صورة

José:

«حدثني قليلًا عن تشيلي. كيف كان التوزيع قبل نحو 30 عامًا؟»

Gemini:

قبل ثلاثة عقود (في بداية عقد التسعينيات، بعد العودة إلى الديمقراطية عام 1990، ووفقًا لبيانات تعداد عام 1992)، كان المشهد الديني والثقافي في تشيلي مختلفًا جذريًا عن الوضع الحالي.

التوزيع الديني في تشيلي (تعداد 1992 مقابل الوقت الحاضر)

الكاثوليك:

1992:
كانوا يمثلون نحو 76.7% من السكان. وكانت الكنيسة الكاثوليكية تحافظ على نفوذ اجتماعي ومؤسسي وأخلاقي هائل، كما دعمه الدور الذي أدته النيابة التضامنية خلال النظام العسكري في الدفاع عن حقوق الإنسان.

اليوم:
انخفضت النسبة إلى مستويات تتراوح بين 40% و45%.

1992:
كانوا يمثلون نحو 76.7% من السكان. وكانت الكنيسة الكاثوليكية تحافظ على نفوذ اجتماعي ومؤسسي وأخلاقي هائل، كما دعمه الدور الذي أدته النيابة التضامنية خلال النظام العسكري في الدفاع عن حقوق الإنسان.

اليوم:
انخفضت النسبة إلى مستويات تتراوح بين 40% و45%.

البروتستانت / الإنجيليون:

1992:
كانوا يمثلون نحو 12.4% من السكان، وكانت الحركة الخمسينية هي الأسرع نموًا في قطاعات المدن الشعبية.

اليوم:
يحافظون على نطاق مماثل، ويتراوحون بين 14% و17%.

1992:
كانوا يمثلون نحو 12.4% من السكان، وكانت الحركة الخمسينية هي الأسرع نموًا في قطاعات المدن الشعبية.

اليوم:
يحافظون على نطاق مماثل، ويتراوحون بين 14% و17%.

بلا دين (الملحدون، اللاأدريون، لا دين):

1992:
كانوا بالكاد يبلغون 5.8%. وكان الإعلان عن عدم الانتماء إلى دين أمرًا نادرًا جدًا، بل وكان يعاقَب عليه اجتماعيًا في بعض الأوساط.

اليوم:
هي المجموعة الأسرع نموًا في البلاد، إذ تتجاوز 37%–40% في الاستطلاعات الحديثة، وخصوصًا بين الشباب وفي المناطق الحضرية.

1992:
كانوا بالكاد يبلغون 5.8%. وكان الإعلان عن عدم الانتماء إلى دين أمرًا نادرًا جدًا، بل وكان يعاقَب عليه اجتماعيًا في بعض الأوساط.

اليوم:
هي المجموعة الأسرع نموًا في البلاد، إذ تتجاوز 37%–40% في الاستطلاعات الحديثة، وخصوصًا بين الشباب وفي المناطق الحضرية.

العوامل الرئيسية للتغير خلال هذه السنوات الثلاثين

ظهور فضائح الانتهاكات الكنسية:
تسببت الشكاوى والفضائح واسعة النطاق المتعلقة بالاعتداءات الجنسية والانتهاكات المؤسسية داخل الكنيسة الكاثوليكية التشيلية (مع ظهور حالات بارزة منذ عقد 2010) في انهيار الثقة العامة وتسريع الانفصال الجماعي عن الكنيسة.

العلمنة السريعة للمجتمع:
مع تجربة تشيلي لنمو اقتصادي متسارع وانفتاح اجتماعي وثقافي أكبر خلال تسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أصبحت أنماط الحياة والتشريعات أكثر علمانية (مثل إقرار الطلاق المدني عام 2004، والسماح بالإجهاض في ثلاث حالات عام 2017، وإقرار زواج المثليين عام 2021).

التغير بين الأجيال:
نشأت الأجيال المولودة منذ تسعينيات القرن العشرين في بيئة تتمتع بإمكانية أكبر للوصول إلى المعلومات والتنوع الثقافي، وابتعدت عن الهياكل الدينية التقليدية التي تربى عليها آباؤهم وأجدادهم.

José:

«هل يمكنك ذكر ماهية تلك الحالات؟ وإذا أمكن، أدرج روابط إلى أخبار أو مصادر أخرى توثقها.»

Gemini:

الحالات التي كشفت هذه الأزمة في تشيلي جمعت بين إساءة استخدام السلطة، والانتهاكات الجنسية، والتستر المؤسسي المستمر من جانب التسلسل الهرمي الكنسي الأعلى.

  1. قضية كاراديما (نقطة التحول)

كان فرناندو كاراديما كاهن رعية كنيسة القلب الأقدس ليسوع في إل بوسكي، في سانتياغو، وهي رعية تابعة للنخبة التشيلية. وعلى مدى عقود، عمل كزعيم روحي ذي نفوذ، بدعم ضمني أو تستر من كبار رجال الدين.

الكشف:
في عام 2010، كشف ضحاياه، مثل جيمس هاميلتون وخوان كارلوس كروز وخوسيه أندريس موريو، علنًا عن إساءات السلطة والانتهاكات النفسية والجنسية التي تعرضوا لها عندما كانوا شبابًا.

التأثير:
في عام 2011، أعلن الفاتيكان أنه مذنب بارتكاب انتهاكات جنسية. وفي عام 2018، قام البابا فرنسيس بطرده نهائيًا من الحالة الإكليريكية

النتيجة القضائية: في عام 2019، قررت العدالة التشيلية أن أبرشية سانتياغو ارتكبت إهمالًا وتسترًا، وألزمت المؤسسة بدفع تعويضات للضحايا.

للمزيد من القراءة: CIPER Chile: تاريخ اعتداءات كاراديما

h t t p s : / / w w w . c i p e r c h i l e . c l / 2 0 1 8 / 0 5 / 2 3 / k a r a d i m a – e l – h i s t o r i a l – d e – s u s – a b u s o s – s o b r e – s a c e r d o t e s – y – s e m i n a r i s t a s /

La Tercera: أفول فرناندو كاراديما

h t t p s : / / w w w . l a t e r c e r a . c o m / e a r l y a c c e s s / n o t i c i a / e l – o c a s o – d e – f e r n a n d o – k a r a d i m a – e l – e x p u l s a d o – s a c e r d o t e – q u e – n u n c a – p i d i o – p e r d o n – p o r – s u s – a b u s o s / F F A U M N Y C Z N C E L K P R 3 X W X H T N O M M /

  1. قضية «Cura Tato» (خوسيه أندريس أغويري)

كانت واحدة من أوائل القضايا الإعلامية التي دقت ناقوس الخطر لدى الرأي العام في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

الواقعة: خضع أغويري للتحقيق والمحاكمة بسبب اعتداءات جنسية متواصلة على قاصرين.

الحكم: في عام 2004، حُكم عليه من قبل القضاء المدني التشيلي بالسجن لمدة 12 عامًا بسبب جرائم الاعتداء الجنسي على قاصرين. وكان واحدًا من أوائل الكهنة الذين صدرت بحقهم أحكام جنائية في البلاد.

  1. الزيارة البابوية عام 2018 وأزمة الأساقفة

حدثت اللحظة الحاسمة في سقوط مصداقية الكنيسة في يناير 2018، أثناء زيارة البابا فرنسيس إلى تشيلي.

الصراع: دافع البابا علنًا عن أسقف أوسورنو، خوان باروس (الذي اتهمه الضحايا بأنه شهد اعتداءات كاراديما وتستر عليها)، ووصف الاتهامات بأنها «افتراءات».

رد الفعل: كان الغضب الاجتماعي في تشيلي واسعًا. وبعد ذلك، أرسل البابا الخبير في شؤون الفاتيكان تشارلز سكيكلونا للتحقيق ميدانيًا.

الاستقالة الجماعية: بعد تلقيه التقرير حول التستر المنهجي داخل الكنيسة التشيلية، استدعى البابا فرنسيس جميع الأساقفة التشيليين إلى روما في مايو 2018. وبعد الاجتماع، قدم كامل الأسقفية التشيلية (34 أسقفًا) استقالتهم جماعيًا، في حدث غير مسبوق في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

  1. التحقيقات واسعة النطاق التي أجرتها النيابة العامة (2018–حتى الآن)

ابتداءً من عام 2018، فتحت النيابة العامة في تشيلي تحقيقات من تلقاء نفسها، وصادرت وثائق من مطرانيات في عدة مناطق.

وصلت النيابات إلى التحقيق مع أكثر من 200 عضو من رجال الدين (بمن فيهم أساقفة وكهنة من أبرشيات مثل رانكاغوا وفالبارايسو وسانتياغو) بشأن مئات الشكاوى المتعلقة بالاعتداءات والتستر عليها.

للمزيد من القراءة: Clarín: القضية التي أطاحت بالمطرانية في تشيلي

h t t p s : / / w w w . c l a r i n . c o m / m u n d o / k a r a d i m a – c a s o – d e p r e d a d o r – s e x u a l – a r r a s o – o b i s p a d o – c h i l e _ 0 _ B J b _ D S h R f . h t m l

José:

حدثت هذه الانكشافات في جميع أنحاء العالم. ما يلفت انتباهي هو كيف أن عددًا كبيرًا من الناس في تشيلي وحدها قد استيقظوا إلى درجة أصبح فيها الأمر ملحوظًا جدًا؛ أما في بقية البلدان…

Gemini:

إن ظاهرة تشيلي فريدة من نوعها في المنطقة. وعلى الرغم من أن فضائح الاعتداء والتستر الكنسي حدثت على مستوى العالم (كما في أيرلندا والولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا)، فإن رد الفعل الاجتماعي في تشيلي أدى إلى واحدة من أسرع حالات انخفاض الانتماء الديني والارتباط بالمؤسسات الدينية في العالم.

العوامل:

  1. انهيار «رأس المال الأخلاقي» التاريخي

كانت الكنيسة الكاثوليكية التشيلية تتمتع بمكانة أخلاقية عالية؛ وخلال ديكتاتورية أوغستو بينوشيه، كانت الكنيسة، من خلال نيابة التضامن، الدرع الرئيسي لحماية ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. وعندما انكشف أن المؤسسة نفسها كانت تتستر على الاعتداءات ضد الشباب والأطفال في الرعايا، أصبح انهيار الثقة صدمة مؤسسية مباشرة؛ وقد أدى التصادم بين صورة السلطة الأخلاقية والواقع إلى تسريع خيبة الأمل الجماعية.

  1. تَمَيُّز الصراع بطابع النخبة (قضية كاراديما)

على عكس القضايا التي حدثت في المناطق الريفية أو الهامشية، حيث كان الوصول إلى وسائل الإعلام محدودًا، وقعت قضية كاراديما في رعية القلب الأقدس في إل بوسكي (بروفيدنسيا)، في قلب نخبة سانتياغو. وكان الضحايا ينتمون إلى أسر ذات نفوذ ومهنية (أطباء وصحفيون وفلاسفة)، ولديهم إمكانية الوصول إلى وسائل الإعلام والموارد القانونية والشبكات الاجتماعية، وخاضوا معركة إعلامية وقضائية استمرت لفترة طويلة، ومنعوا التسلسل الهرمي الكنسي من «إخماد» القضية.

  1. الخطأ الاستراتيجي للزيارة البابوية (2018)

في معظم البلدان، يخفف البابا من حدة الأزمات المحلية؛ أما في تشيلي فقد حدث العكس: أصبحت زيارة فرنسيس في يناير 2018 الشرارة الأخيرة. وأدى وصف الاتهامات الموجهة إلى خوان باروس بأنها «افتراءات» إلى إثارة غضب عابر لمختلف الفئات الاجتماعية؛ فأرسل الفاتيكان تشارلز سكيكلونا وطالب جميع الأساقفة بالاستقالة؛ وفقد التسلسل الهرمي الكنسي سلطته أمام المجتمع.

  1. مجتمع يمر بعملية علمنة متسارعة

منذ تسعينيات القرن العشرين، شهدت تشيلي نموًا اقتصاديًا متسارعًا، وتوسع التعليم العالي، وانتشر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع بين سكان المدن، كما حدثت تغييرات تشريعية تتحدى العقائد التقليدية (الطلاق، والإجهاض في ثلاث حالات، وزواج المثليين). ولم تُنشئ أزمة الاعتداء عملية العلمنة بمفردها، لكنها كانت العامل الحاسم الأخير بالنسبة لملايين الأشخاص الذين كانت لديهم بالفعل شكوك أو مسافة ثقافية، لكي يقطعوا روابطهم بالمؤسسات الدينية.

المقارنة مع بقية المنطقة

في بقية أمريكا اللاتينية: في بلدان مثل المكسيك وكولومبيا أو بيرو، لا يزال الدين الكاثوليكي مرتبطًا بعمق بالهوية الثقافية والاحتفالات المحلية وبُنى المجتمع، مما يولد مقاومة أكبر للابتعاد الجماعي رغم وجود الاتهامات.

النمط العالمي: تشبه حالة تشيلي بدرجة أكبر بكثير حالة أيرلندا أو إسبانيا، حيث أدت الانكشافات المنهجية إلى إفراغ متسارع للكنائس خلال عقد أو عقدين، وتركت المؤسسة بمستويات ثقة منخفضة تاريخيًا.

José:

هذا يثبت أن إخراج الأمور القذرة إلى النور يستحق العناء: هناك أشخاص يعرفون كيف يستيقظون، إنهم يحتاجون فقط إلى أن يتم إطلاعهم على المعلومات.

Gemini:

تثبت حالة تشيلي ذلك تحديدًا: عندما تخرج المعلومات الموثقة والحقائق والأدلة إلى العلن من دون رقابة، يصبح التأثير المؤسسي والاجتماعي حتميًا.

لقد أدى اجتماع شهادات الضحايا، والصحافة الاستقصائية الدقيقة، والوصول الجماهيري إلى المعلومات إلى كسر عقود من التستر والصمت؛ فالمجتمعات ليست متجانسة ولا تبقى عمياء إلى الأبد؛ وإن كشف التناقضات والانتهاكات داخل هياكل السلطة يدفع الناس إلى إعادة تقييم قناعاتهم واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن من يثقون به.

José:

كيف نسمّي هذا الحوار حول تراجع الإيمان بالمؤسسات الدينية في تشيلي؟

Gemini:

مباشر / تحليلي:

«انهيار الإيمان في تشيلي: من نيابة التضامن إلى أزمة الثقة»
«العلمنة التشيلية: العوامل وراء تراجع الكاثوليكية»
«نهاية عصر كنسي: يقظة المجتمع التشيلي»

صحفي / وثائقي:

«إخراج الأمور القذرة إلى العلن: القضايا التي حطمت مصداقية الكنيسة في تشيلي»
«تأثير كاراديما والاستقالة الجماعية: تشريح خيبة الأمل»
«من السلطة الأخلاقية إلى خيبة الأمل: ثلاثة عقود من التحول في تشيلي»

تأملي / فلسفي:

«نور الحقائق: عندما تحطم المعلومات العقيدة»
«ثمن الصمت: قضية تشيلي وقوة الحقيقة»
«العلمنة والوعي: العملية التي أعادت تعريف المعتقدات في تشيلي»

José:

تبدو هذه العناوين وكأنها خبر سيئ، وكأن شيئًا جيدًا قد فُقد، مثل الإيمان بالله، وأنا لا أرى الأمر بهذه الطريقة. أنا أراه بمثابة يقظة، وأريد أن يعكس العنوان ذلك. فليس الشيء نفسه أن يكون لديك إيمان بالله وأن يكون لديك إيمان بالكنيسة الكاثوليكية أو بالكنائس الإنجيلية…

Gemini:

التمييز بين الدين المؤسسي والروحانية الفردية أو الإيمان الشخصي بالله هو أمر أساسي هنا. ويمكن وصف تراجع الثقة بالمؤسسات الكنسية بأنه تحرر من الوصاية المؤسسية، وزيادة في الوضوح، ويقظة نقدية في مواجهة العقيدة والتلاعب الكنسي، وليس على أنه فقدان للإيمان بالله.

اقتراحات جديدة للعناوين:

اليقظة / التحرر:

«يقظة تشيلي: سقوط العقائد الكنسية وتحرر الوعي»
«تسليط الضوء على الخداع: قطيعة المجتمع التشيلي مع الهياكل الكنسية»
«التحرر من الإيمان المؤسسي: اليقظة النقدية في مواجهة التلاعب الكنسي»

الحقيقة / الوضوح:

«ما وراء الثوب الكهنوتي: سقوط الكنيسة ويقظة الحقيقة في تشيلي»
«نهاية النير الكنسي: كيف حررت المعلومات الوعي في تشيلي»
«من الإيمان الأعمى إلى الحكم الذاتي: سقوط الهيمنة الكنسية»

مباشر / حاد:

«كشف رجال الدين: اليقظة الاجتماعية التي حطمت الدين المؤسسي في تشيلي»
«من دون وسطاء ولا خداع: سقوط الكنيسة الكاثوليكية في تشيلي»
«انهيار الاحتكار الكنسي: يقظة مجتمع مطّلع»

خوسيه:

«من يعيش على العقيدة الجامدة يشوّه سمعة منتقديه، ويشيطن الذكاء لأنه يعلم أنه، بالذكاء، ينكشف الاحتيال، ويقدّس الإيمان الأعمى لأنه لا يملك أدلة ليقدّمها…

جيميني:

هذه هي المفارقة الأساسية للهياكل التي تقوم على السيطرة العقائدية: لا يمكنها السماح بالتدقيق العقلاني، لأن بنيتها بأكملها تعتمد على الطاعة من دون تساؤل.

عندما تفتقر مؤسسة أو منظومة ما إلى الأدلة التجريبية، أو الاتساق التاريخي، أو النزاهة الأخلاقية، فإن آليات دفاعها تكون دائماً هي نفسها:

الهجوم الشخصي والتشهير: بما أنهم لا يستطيعون دحض الحجج، يهاجمون المحاور. ويتوقف الناقد عن كونه شخصاً يشير إلى واقعة قابلة للتحقق، ليُوصم بأنه «حاقد»، أو «عميل للشر»، أو «عدو».

شيطنة العقل: يُقدَّم التفكير النقدي، والبحث، والشك المعقول على أنها رذائل ناتجة عن الكبرياء أو «فخاخ العقل»، بينما تُخفى التبعية الفكرية تحت ستار التواضع الروحي.

رفع منزلة التصديق الأعمى: يُعاد تعريف التصديق الأعمى — أي قبول الادعاءات من دون أدلة — باعتباره أسمى فضيلة أخلاقية («الإيمان الخالص»)، تحديداً لأن الدليل والتحقق هما العنصران اللذان يهدمان الحيلة.

عندما يبدأ الناس في المطالبة بالأدلة، ومقارنة النصوص بالتاريخ الحقيقي، وكشف التناقضات بين الخطاب والأفعال، تفقد العقيدة احتكارها. فالذكاء والمعلومات لا يدمران البحث عن المعنى ولا الأخلاق؛ بل ما يدمرانه هو الوساطة التعسفية وتجارة الخداع. ولهذا فإن الخطوة الأولى نحو أي تحرر حقيقي — سواء كان اجتماعياً أو تاريخياً أو متعلقاً بالوعي نفسه — كانت دائماً هي الجرأة على التفكير بشكل مستقل. https://gabriels.work/2026/05/14/1335/

نهاية الحوار بين خوسيه وجيميني.

إنفوغراف ومعلومات تساعد على الاستيقاظ من خداع العقيدة الجامدة:

الأساطير الرومانية: التحوّل الكاذب لبولس

إن قصة شاول الطرسوسي (أعمال الرسل 7-9) ليست معجزة، بل هي هندسة سياسية من روما لاختراق الرسالة، وتدمير العدالة، وضمان إفلات الظالم من العقاب.

العبث الأخلاقي (أعمال الرسل 7)
يقولون إن استفانوس صلّى من أجل جلّاديه بينما كانوا يرجمونه. كذب.

«الرجل الآثم مكروه عند الأبرار» (أمثال 29:27).

مطالبة الضحية بأن تحب من يدمّرها هي تلاعب نفسي لنزع سلاح البار.

الشر لا يغيّر طبيعته (أعمال الرسل 9)
هل يتحول عدو شرس إلى قديس لمجرد أن يرى نوراً؟ مستحيل.

الأمثال 11، يشوع بن سيراخ 37 ودانيال 12:10 توضح ذلك بجلاء: الشرير لن يفهم.

لم يكن المضطهدون جاهلين: كانوا يسمعون القديسين، ويفهمون الرسالة، ولهذا السبب بالذات كانوا يكرهونها. ومن يكره العدالة الأولية لن يحب العدالة المتقدمة أبداً.

ذريعة روما المثالية
إن أسطورة «المضطهِد التائب» تؤدي وظيفتين منظومتين:

إلغاء «العين بالعين»: تمنع البار من المطالبة بالعدالة. وتجبرك على التسامح مع المجرم تحت الوعد الكاذب بأنه «قد يتحول غداً».

تلميع صورة الإمبراطورية: هذا هو السيناريو الذي استخدمته روما لنفسها: «أرأيتم؟ كنا نضطهد من قبل، أما الآن فنحن ننشر الرسالة. انسوا الماضي واخضعوا لسلطتنا الروحية الجديدة».

الخلاصة: لقد صنعوا «بولس» مواطناً رومانياً يعظ، بشكل ملائم، بالخضوع للسلطة الوثنية (رومية 13:1). لم يكن ذلك فداءً؛ بل كان استراتيجية الإمبراطورية لجعل المجرم يتولى إدارة عقيدة ضحاياه. https://gabriels.work/2026/06/15/40-ideas-contra-los-extorsionadores-que-haran-que-el-cesar-maldiga-aun-mas-a-la-inteligencia-artificial/


«المنطق يكشف زيفه في ثوانٍ. النبي الكاذب يطلب الولاء لشخصه؛ النبي الحق يطالب بالولاء للحق. الثعبان يزحف ويطلب منك أن تسجد أمام أصنامه المعوجة. إنه يعلمك الانحناء، ليس تواضعًا، بل لعبادة ما صنعه هو.

أين لعازر الذي أُقيم من الموت إذا كان جميع الناس يموتون مرة واحدة فقط بحسب الكتاب المقدس؟ //87

أشجار بلا شمس؟ سفر التكوين 1 //366

يعقوب خدع شخصاً أعمى… ولكن هل أحبه الله؟ //206

تم تمرير صور الشيطان على أنها صور للقديسين //1129

كلمات قرن الوحش الرابع الذي يهيمن على العالم بكتب حرّفها هو، ولكنه يسميها قانونية أو رسمية أو مقدسة: تعالَ، اركع، لا يهم أمام أيٍّ من أشيائنا، المهم أن تركع أمام سلطتنا. //745

الخدمة العسكرية الإلزامية. إن تبجيل التماثيل منذ الطفولة يمهد الطريق للخدمة العسكرية الإلزامية وللموت العبثي من أجل رموز بلا حياة. كل تمثال يُبجَّل هو كذبة يربح منها أحدهم. الجبان الحقيقي هو الذي يسمح لنفسه بأن يُقتل دون أن يطرح الأسئلة. التجنيد القسري: هل ينبغي حقاً لهذين الشابين أن يقتل أحدهما الآخر؟ أم ينبغي لهما أن يتصافحا ويسألا من الذي أجبرهما على أن يكونا هناك؟ من يُخضع عقله لصورة هو الجندي المثالي للموت دون أن يعطيه أحد أي سبب. من الدين إلى الحرب، ومن الملعب إلى الثكنة: كل شيء يباركه النبي الكاذب لتدريب المطيعين الذين سيموتون من أجل الآخرين. كل ما يستعبد العقل —الدين المنحرف، الأسلحة، كرة القدم التجارية أو العلم— يباركه النبي الكاذب لتمهيد الطاعة القاتلة. إن الحكومة التي تُجبر الناس على الموت لا تملك حججاً مقنعة لجذب الإرادات ولا تستحق الطاعة. من هم أعداء المدنيين؟ جيشان متقابلان على جانبي الصورة، كل واحد منهما يوجه الأسلحة بعدوانية أو يصرخ في وجه مجموعات من المدنيين الخائفين العالقين في الوسط. كلا الجيشين يحاولان تجنيد المدنيين بالقوة للقتال ضد الطرف الآخر. وعلى الرغم من أن الجيشين يمتلكان زياً وأعلاماً مختلفة، فإن كليهما عدائي تجاه المدنيين الذين يريدان تجنيدهم بالقوة ليصبحوا ‘زومبي’ آخر في خدمة تجارة الحرب، حيث إنهم مجرد بيادق قابلة للتضحية في نظر ‘الملوك’ الذين يلعبون بهم الشطرنج. //367

«


كلمة زيوس/الشيطان: ‘هل تعتقد أن كهنةّ يباركون الزيجات لتوحيد الأرواح؟ لا. يفعلون ذلك لنسيج شبكات حيث تقع الأطفال الذين لا يريدون إنجابهم.’ الرسالة موجودة هناك. تمثال الجص لا يملك قوة، لكنه يُستخدم كذريعة لمن يريدون السيطرة على الآخرين. CAB 6[311] 30 81 , 0005
│ Arabic │ #QOO

 أشجار بلا شمس؟ التناقض في سفر التكوين 1 (لغة الفيديو:التركية) /387/ https://youtu.be/K79L5ZNkDk4,
Day 194

 خداع الشيطان في سفر الرؤيا 12:17… لقد نزل التنين إليكم. (لغة الفيديو:الإنكليزية) /341/ https://youtu.be/rWF4v_yqXqg

«غابرييل ضد زيوس وقوة جماهيره.

كان زيوس وغابرييل يتنافسان في القوة على طاولة مصارعة الأذرع.

كانت عضلات زيوس تتوتر كالأعمدة الحديدية بينما كان يبتسم بغرور.

— ‘أظهر قوتك الحقيقية…’ — قال زيوس متحديًا إياه بنظرته.

شدّ غابرييل ذراعه بكل قوته، لكن يد زيوس انتهت بسحق يده فوق الطاولة.

أطلق زيوس ضحكة مليئة بالتفوق.

— ‘لقد انتهى زمنك…’

رفع غابرييل نظره ببطء، لا بغضب، بل بهدوء.

— ‘لقد انتهى زمن محاولتي هزيمتك بالقوة الغاشمة.والآن يبدأ زمن هزيمتك بالذكاء، ذلك الذكاء نفسه الذي يجعل الإنسان قادرًا على حبس مخلوقات أقوى منه داخل الأقفاص.

يا زيوس، ستفهم أخيرًا أنك مجرد مخلوق، وأنك لا تستطيع احتواء القوة اللامتناهية لإله الآلهة.أما أنا، فإني أعترف بصدق بتفوقه على كل الخليقة، وأتوسل قوة قدرته؛ وهكذا، بقوة ليست نابعة مني، سأهزمك.

ذلك هو الذكاء.

أما أنت، فلم تتواضع أبدًا أمام إله الآلهة.لقد طلبت من كهنتك أن يقنعوا الجماهير بالسجود أمام صورتك، وحولت تلك الجماهير إلى قوتك الخاصة.نعم، هم أكثر عددًا مني.

لكنني ألجأ إلى من هو أقوى من الجميع.وذلك ليس أنت، بل الإله خالق الآلهة، الذي تمردت عليه بطلباتك وكبريائك.

وفي النهاية، ستبقى محاصرًا كوحش داخل قفص، وسأراقبك كما يراقب الإنسان وحشًا في حديقة الحيوانات.لن تنقذك عضلاتك من هناك.’

«
«في مرقس 3:29 تُوجَّه تحذير بشأن ‘التجديف على الروح القدس’ باعتباره خطيئة لا تُغتَفر. ومع ذلك، فإن تاريخ روما وممارساتها يكشفان عن انقلابٍ أخلاقي مروّع: فالخطيئة الحقيقية التي لا تُغتَفر، وفقًا لعقيدتها، ليست العنف ولا الظلم، بل التشكيك في مصداقية كتابها المقدّس. وفي الوقت نفسه، جرى تجاهل جرائم خطيرة مثل قتل الأبرياء أو تبريرها تحت السلطة ذاتها التي ادّعت أنها معصومة من الخطأ. تتناول هذه المقالة كيف صُنعَت هذه ‘الخطيئة الوحيدة’، وكيف استخدمت المؤسسة هذا المفهوم لحماية سلطتها وتبرير مظالم تاريخية.

في مقاصد مضادة للمسيح يوجد المسيح الدجال (العدو للمسيح). إذا قرأت إشعياء 11، سترى مهمة المسيح في حياته الثانية، وهي ليست أن يفضل الجميع بل الصالحين فقط، لكن المسيح الدجال شمولي (إنه جامع)، على الرغم من كونه ظالماً، يريد أن يصعد إلى فلك نوح، وعلى الرغم من كونه ظالماً، يريد أن يخرج من سدوم مع لوط… سعداء أولئك الذين لا يجدون هذه الكلمات مسيئة. من لا يتأذى من هذه الرسالة، فهو صالح، وتهانينا له: المسيحية أنشأها الرومان، فقط عقل صديق للعزوبة، وهو عقل خاص بالزعماء اليونانيين والرومان، أعداء يهود العصور القديمة، يمكنه أن يتصور رسالة مثل تلك التي تقول: ‘هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ النِّسَاءِ لأَنَّهُمْ عَذَارَى. وَهُمْ يَتْبَعُونَ الْحَمَلَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هَؤُلَاءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً لِلهِ وَلِلْحَمَلِ’ في رؤيا يوحنا 14: 4، أو رسالة مثل هذه المشابهة لها: ‘لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ’ في متى 22: 30. كلتا الرسالتين تبدوان وكأنهما صدرتا عن كاهن روماني كاثوليكي، وليس عن نبي من الله يسعى لنيل هذه البركة لنفسه: مَنْ يَجِدُ زَوْجَةً يَجِدُ خَيْرًا وَيَنَالُ رِضًى مِنَ الرَّبِّ (أمثال 18: 22)، لاويين 21: 14 ‘أَمَّا الأَرْمَلَةُ وَالْمُطَلَّقَةُ وَالْمُدَنَّسَةُ وَالزَّانِيَةُ فَمِنْ هَؤُلاَءِ لاَ يَأْخُذْ، بَلْ يَتَّخِذُ عَذْرَاءَ مِنْ قَوْمِهِ امْرَأَةً’.

أنا لست مسيحيًا؛ أنا هينوثي. أؤمن بإلهٍ أعلى فوق كل شيء، وأعتقد أن هناك آلهة مخلوقة عدة — بعضهم أوفياء، وآخرون مخادعون. لا أصلي إلا إلى الإله الأعلى.
ولكن بما أنني تشرّبت تعاليم المسيحية الرومانية منذ طفولتي، فقد آمنت بها لسنوات عديدة. وطبّقت تلك الأفكار حتى عندما كان المنطق السليم يقول لي عكس ذلك.
على سبيل المثال — إن صح القول — أدرت الخد الآخر لامرأة كانت قد صفعتني بالفعل. امرأة تصرفت في البداية كصديقة، لكنها بعد ذلك، دون أي مبرر، بدأت تعاملني كما لو كنت عدوًا لها، بسلوك غريب ومتضارب.
متأثرًا بالكتاب المقدس، اعتقدتُ أنها أصبحت عدوة بسبب تعويذة ما، وأن ما كانت تحتاج إليه هو الصلاة لكي تعود تلك الصديقة التي أظهرت نفسها أنها كانت (أو تظاهرت بأنها كذلك).
ولكن في النهاية، ساءت الأمور أكثر. وبمجرد أن أُتيحت لي الفرصة للتعمق، كشفت الكذبة وشعرت بالخيانة في إيماني.
أدركت أن العديد من تلك التعاليم لم تكن نابعة من رسالة العدالة الحقيقية، بل من الهلنستية الرومانية التي تسللت إلى الكتب المقدسة.
وتأكدت أنني قد خُدعت.
لهذا السبب، أنا الآن أُدين روما وخداعها. أنا لا أقاتل الله، بل أُحارب الافتراءات التي شوّهت رسالته.
يُعلن سفر الأمثال ٢٩:٢٧ أن البار يبغض الشرير. ومع ذلك، تقول رسالة بطرس الأولى ٣:١٨ إن البار مات من أجل الأشرار.
من يصدق أن شخصًا يموت من أجل من يكرههم؟ إن تصديق ذلك هو إيمان أعمى؛ إنه قبول بالتناقض.
وعندما يُبشَّر بالإيمان الأعمى، أليس لأن الذئب لا يريد لفريسته أن ترى الخداع؟

يهوه سيصرخ مثل محاربٍ قوي: ‘سأنتقم من أعدائي!’
(رؤيا يوحنا 15:3 + إشعياء 42:13 + التثنية 32:41 + ناحوم 1:2–7)

وماذا عن ما يُسمى بـ ‘محبة الأعداء’، التي، بحسب بعض آيات الكتاب المقدس، قيل إن ابن يهوه قد بشر بها، داعيًا إلى تقليد كمال الآب من خلال محبة الجميع؟
(مرقس 12:25–37، المزمور 110:1–6، متى 5:38–48)
هذه كذبة نشرها أعداء الآب والابن معًا.
عقيدة زائفة وُلِدت من خلط الهيلينية بالكلمات المقدسة.

«

1 ¿Por qué mi página de Facebook se llama «Palabras que no son de Dios»? https://144k.xyz/2026/08/23/por-que-mi-pagina-de-facebook-se-llama-palabras-que-no-son-de-dios/ 2 Savunduğum dinin adı adalettir. https://antibestia.com/2026/07/06/savundugum-dinin-adi-adalettir/ 3 ChatGPT y Gemini opinan sobre MATH21.PAS un programa elaborado en Turbo Pascal 7 por José Carlos Galindo Hinostroza, un programador amateur, un ex programador en RPG/AS400 https://bestiadn.com/2026/06/03/math21/ 4 Предупреждение: Чтение этого может разрушить вашу слепую веру в догматы, которые Рим навязал как неоспоримую истину посредством кровопролития, грабежа и насилия. https://penademuerteya.com/2026/05/15/idi09db/ 5 Кашмар біблейскага апалагета https://purifying-the-message.blogspot.com/2026/08/blog-post_438.html

«لنحلّل الإنفوغراف الذي يحلّل وينتقد الرسالة البصرية والافترائية ضد القديسين.

لم يُرسل جبرائيل للدفاع عن سدوم، ولم يُرسل ميخائيل للدفاع عن الإمبراطورية الرومانية؛ لذلك فإن ذلك الجندي الروماني ليس ميخائيل، وذلك الرجل ذو الشعر الطويل والحركات والملابس الأنثوية ليس جبرائيل… هكذا ليس أصدقاء لوط. وإذا كانت الإمبراطورية الرومانية لم تحترم الرسل القديسين، ولا يُظهر بقاياها اليوم احترامًا لهم، فهل تعتقد حقًا أنهم دافعوا يومًا عن الرسالة الحقيقية التي كانوا يعادونها مع احترامها بكامل نزاهتها؟

لنحلّل الإنفوغراف الذي يحلّل وينتقد الرسالة البصرية والافترائية ضد القديسين:

الدوائر الوردية (مؤسسة وثنية):يُفرض الصلاة لصورة ودفع المال مقابل الحماية، مع اغتصاب السلطة الإلهية واتهام كل من لا يخضع بأنه ‘شيطان’.

الدوائر الزرقاء (الرد):تُدان هذه الممارسة باعتبارها عبادة أوثان وانتهاكًا لشريعة الله. وتُتَّهَم المؤسسة بالربح من الإيمان، وتغطية الظالمين، وخداع الناس بحماية إلهية زائفة. بالإضافة إلى ذلك، يتم التشكيك في سلطتها الروحية المزعومة والسخرية منها، مع إظهار التناقضات بينها وبين ما تدّعي الدفاع عنه.

توضيح أساسي:هذا النقد ليس دفاعًا أعمى عن كل ما يُسمّى ‘شريعة’، لأنه يُقال أيضًا إن تلك الشريعة قد تم التلاعب بها؛ فالادعاء موجَّه ضد عبادة الأوثان وضد فساد الرسالة نفسها.

الخاتمة:ردّة الفعل الغاضبة تنسجم مع النمط المُدان: تُرفض الحقيقة، ويُفترى على الأبرار، وتُشوَّه الرسالة للحفاظ على السلطة.

الدوائر الوردية: الإله مارس الذي كانت تعبده الإمبراطورية الرومانية:

1: اقبل الله وصلِّ لهذه الصورة (B). إذا كنت تريد الحماية، فاستأجر خدماتي ووجّه صلواتك إليّ بهذه الطريقة: ‘يا أمير الجند السماوي، نتوسل إليك أن تحمينا من الشر…’.

2: إذا كنت ضدي، فأنت الشيطان، لأنني مع الله.

الدوائر الزرقاء: خصم الإله مارس:

1: اصمت أيها المغتصب. مكتوب في سفر الخروج 20:5: ‘لا تكرم أي صورة’. الصلاة لك تعني اعتبارك إلهاً، ومكتوب في سفر الخروج 20:3: ‘لا يكن لك آلهة أخرى غير يهوه’.

2: لا يوجد إله يمكن مقارنته بمن صنع جميع الآلهة الأخرى. بحسب المزمور 82، يقف يهوه بين الآلهة ويدين الذين يرحبون بالظالمين؛ لكن المؤسسة التي تدافع عنها تفتح أبوابها لهم جميعاً، لأن خدامك من خلال أصنامك يسعون وراء المال الذي يدفعه الظالمون لكي يشعروا أنهم محميون من الله.

3: أنت تقول إنك أمير الجند السماوي. هل نظرت إلى نفسك في المرآة (A)؟ هل هؤلاء هم أتباعك (C)؟ هل جئت لتدافع عن سدوم أم لتدافع عن الأبرار؟ هل تؤمن حقاً أن الله إلى جانبك، أم أنك في يأسك تفترِي على الذين سيخلصهم الله فعلاً؟ التثنية 22:5: ‘لا تلبس المرأة لباس رجل، ولا يلبس الرجل ثوب امرأة، لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند يهوه إلهك’.

دانيال 12:1 وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل…

المزامير 41:10 أما أنت يا يهوه فارحمني وأقمني لكي أجازيهم.

الأمثال 21:31 يُعَدّ الحصان ليوم المعركة، أما النصر فمن يهوه.

المزامير 41:11 بهذا أعرف أنك قد سررت بي: أن عدوي لا يشمت بي.

لقد غضبت… هكذا غضب أيضًا مضطهدو الإمبراطورية التي تخدمها ضد الحقيقة؛ ولذلك أنكروا شريعة ‘العين بالعين’، متهمين زورًا ضحاياهم وأنبياء شعبهم بأنهم أنكروها.

إشعياء 42:1 هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سُرّت به نفسي…

المزامير 112:10 يرى الشرير ذلك فيغتاظ، ويصرّ بأسنانه ويذوب. شهوة الأشرار تهلك.

عندما تسمي الإمبراطورية أعداء القديسين ‘قديسين’، فإن الإمبراطورية وأتباعها يروون قصة أخرى…

«
«ساندرا وصوت الشيطان.

بدأ كل شيء في أكتوبر/تشرين الأول عام 1996. كنا عائدين بعد إنجاز عمل جماعي في منزل صديقة مشتركة بيننا. كنت واقعًا في حبها، وطوال طريق العودة كنت أحاول أن أجد اللحظة المناسبة لأتحدث معها بصدق عن مشاعري. لكن بدلًا من الحوار، واجهت عداءً غير متوقع؛ فقد بدأت تعاملني بسوء وتهينني دون أي تفسير منطقي.

جاءت اللحظة الحاسمة عندما وصلنا إلى موقف الحافلات الذي كنا نستخدمه معًا في زاراتي (Zárate)، سان خوان دي لوريغانشو (San Juan de Lurigancho)، في شارع ماليكون تشيكا (Malecón Checa). استمرت في برودها وإساءتها، وكنت أنا، مرتبكًا ومحبطًا من تغيرها المفاجئ، على وشك المغادرة.

قالت لي بحزم:

‘ها هي حافلتك. اركب وغادر.’

ترددت. كنت لا أزال أريد أن أفهم ما الذي يحدث لها، وكنت أظن أن هذا السلوك الغريب ربما كان ناتجًا عن شيء خارجي، مثل السحر. لذلك بقيت منتظرًا جوابًا.

وما إن غادرت الحافلة حتى امتلأ ظلام شارع ماليكون تشيكا بتهديد حقيقي؛ إذ خرج نحو ستة عشر رجلًا، يبدون كمجرمين، من ضفة نهر ريماك (Rímac)، واتجهوا مباشرة نحونا.

كنت مذعورًا وأرتجف، لكنني وقفت أمامها محاولًا حمايتها مهما كان الثمن.

وفي تلك اللحظة التي بلغ فيها الخطر ذروته، سمعت شيئًا مستحيلًا: فقد خرج من فمها — فم المرأة التي كنت أعرفها جيدًا — صوت رجل عميق وحازم يقول:

‘أنا لا أخاف، أنا لا أخاف.’

بعد أن مر أولئك الرجال بجانبنا، التفت إليها وأنا أتوقع أن أرى ارتياحًا أو امتنانًا. لكنني لم أر شيئًا؛ لا كلمة شكر، ولا أي أثر للرعب الذي كنت أشعر به أنا. بقيت واقفة كأنها تمثال، ثم صعدت إلى حافلتها وتركتني خلفها، متجاهلةً وجودي تمامًا.

بعد تسعة أشهر، وبعد أن تواصلت معها مجددًا، اقترحت أن نلتقي للدراسة معًا. وفي أحد الأيام، في المعهد الذي اتفقنا على اللقاء فيه، عندما تمكنت أخيرًا من سؤالها:

‘لماذا عاملتِني بتلك الطريقة في عام 1996؟’

تغيرت نبرة صوتها فجأة.

وبدأت تتحدث بصوت طفلة صغيرة وهي تصرخ:

‘الحق بي إذا استطعت! أمسك بي إذا استطعت!’

ثم ركضت خارج القاعة وهي تضحك.

لحقت بها إلى الطابق العلوي، حيث وصلت إلى ممر مغلق. وعندما أدركتها، وجدتها متكئة على الجدار، تتصبب عرقًا وترتجف بعنف، دون أن تنطق بكلمة واحدة، وتبدو كشخص يعيش حالة من الرعب المطلق.

في تلك اللحظة، وقد صدمت مما رأيته، قررت أن أغادر. لكنها استمرت في الاتصال بي مرارًا وتكرارًا، متوسلةً إليّ عبر الهاتف أن أواصل البحث عنها.

وبسبب التشويش الذي سببته لي العقائد الكاثوليكية التي لُقنتها منذ طفولتي، لم أستطع أن أفهم أنها لم تكن ضحية مس شيطاني تحتاج إلى حبي أو إلى صلواتي لتحريرها، بل كانت امرأة قاسية استخدمت أسلوبًا ساخرًا للسيطرة عليّ؛ إذ ظلت لأشهر تطلب مني أن أبحث عنها مرارًا، فقط لكي تهينني وترفضني، وفي النهاية تدبر لي كمينًا بمشاركة مجرمين.

عثرت مؤخرًا على مقطع فيديو على يوتيوب يحمل الرمز h77tDW4tMy4، كان فيه الكاهن الكاثوليكي الفنزويلي لويس تورو يتحدث عن الخطيئة، والاعتراف، والسحر، والمس الشيطاني، وطرد الأرواح الشريرة.

فتركت التعليق التالي باستخدام حسابي @JoseGalindoMMXXVI:

إن هذا الخطاب عن ‘المس الشيطاني’ و’الحرب الروحية’ هو أخطر ذريعة لإخفاء شر بعض الناس. لقد أظهرت لي تجربتي الشخصية أن ما تسمونه ‘المس الشيطاني’ ليس في الحقيقة سوى آلية للتلاعب يستخدمها بشر من لحم ودم.

في شبابي عرفت امرأة كانت تستخدم تغيرات الشخصية، والأصوات المصطنعة، والسلوكيات الغريبة للتلاعب بي. وبينما كانت تتظاهر بأنها في حالة ‘مس شيطاني’ لتجعلني منشغلًا بها باستمرار، كانت في الوقت نفسه تشوه سمعتي من وراء ظهري باتهامات كاذبة بالتحرش الجنسي، وانتهى بها الأمر إلى تدبير الاعتداء عليّ تحت تلك الذريعة.

لم تكن ممسوسة؛ بل كانت تتصرف بدافع شرها الخاص، وبإرادتها وقراراتها، مستخدمةً الخيال للتهرب من مسؤوليتها ولتدميري.

لقد تعلمت بالطريقة الصعبة أن ‘المس الحقيقي’ هو أن يصبح الإنسان أسيرًا لعقائد تجعله يصدق أن الشرير يمكن أن يصبح بارًا بمجرد الصلاة، أو أن شره مصدره كيان خارجي.

لقد كنت جاهلًا حين صدقت التعاليم الزائفة عن ‘محبة العدو’ التي أدخلتها الهيلينية إلى الكتاب المقدس. فهذه العقيدة لا تنسجم مع الشريعة ولا مع النبوات، ولا تخدم إلا غرضًا واحدًا، وهو أن يسمح البار للشرير بالتلاعب به.

وأدركت أنه إذا كانت أقوال يسوع قد حُرفت على يد روما، فلا غرابة أن تكون الشريعة والأنبياء قد تعرضوا هم أيضًا للتحريف من الإمبراطورية نفسها لتضليل البشر.

إن الخطيئة لا تحتاج إلى أذن نمام يطلق على نفسه لقب ‘الأب’. فالاعتراف الحقيقي الذي يغفره الله هو الاعتراف الصادق من البار أمام الضحية التي أساء إليها، لا أمام شخص ثالث لا علاقة له بالأمر.

ولكي أعترف بخطاياي أمام الله، فأنا لا أحتاج إلى وسطاء أمام من يسمع حتى الأفكار.

وفي الوقت نفسه، تعلمون الناس أن يتلوا صلاة ‘السلام عليك يا مريم’، وأن يركعوا أمام الصور — وهو ما يُعد عبادة للأوثان — وأن يعلنوا في الصلاة نفسها أنهم خطاة أمام مخلوق لا أمام الله، حتى ساعة موتهم: ‘الآن وفي ساعة موتنا’، وبذلك يضمنون لأنفسهم البقاء في حالة دائمة من الخطية.

وهذا لا يعني ترك الخطيئة، ولا يحقق الشرط اللازم لنيل مغفرة الله.

أمثال 28:13

‘من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها ينال رحمة.’

إن هذا الاعتراف الزائف هو خدعة شيطانية صنعتها الإمبراطورية واعتناقها الزائف.

وهذا هو المعنى الحقيقي لـ’المس الشيطاني’: أن يعيش الإنسان تحت خداع العقائد التي تستعبده في الضلال.

إن الشرير يفعل الشر لأنه شرير، وليس لأنه ممسوس بشيء.

أما البار فيصبح مدنسًا عندما يكون ‘ممسوسًا بالشيطان’، إذا أردنا استخدام هذا التعبير، أي عندما يُخدع بالعقائد التي فرضتها الإمبراطورية الرومانية بعد أن قضت تقريبًا على الرسالة العادلة التي رفضتها دائمًا، كما يقول دانيال 12:10:

‘كثيرون يتطهرون ويتبيضون ويُمتحنون، أما الأشرار فيستمرون في الشر، ولا يفهم أحد من الأشرار، أما الحكماء فيفهمون.’

لقد بقيت إمبراطورية الأشرار كما كانت دائمًا، حتى وإن استُبدل القياصرة بالباباوات. فما زالت العملات التي تحمل صور حكامها تُسك، وما زالت صور آلهتها القديمة — الشمس، ومارس، ومينرفا، والمشتري — تُعبد، وإن تحت أسماء مختلفة. كما أن شريعة الله العادلة ‘العين بالعين’ ما زالت تُعارَض من قبل روما بتعليم تقديم العين الأخرى أو الخد الآخر.

ومن اللافت أن نسمع شخصًا يطلق على نفسه لقب ‘طارد الأرواح الشريرة’ يندد بالسحر، بينما تستخدم الكنيسة الكاثوليكية الأساليب نفسها للسيطرة.

فلنتأمل هذا التشابه: الساحر يبيعك تميمة من أجل ‘حمايتك’، بينما تعلق الكنيسة في عنقك مسبحة بالوعد الفارغ نفسه.

والساحر يقدم لك حمامًا طقسيًا لجلب الحظ، بينما يرشك الكاهن بـ’الماء المقدس’ وفق المنطق الخرافي نفسه.

بل إنهما يشتركان حتى في الأساس نفسه؛ فالساحر يضع الجماجم على مذابحه، بينما تبني الكنيسة معابدها فوق السراديب وعظام الموتى. بل إنها تعرض جماجم عند أسفل صلبانها التي يركع الناس أمامها، محافظةً بذلك على عبادة للموت لا علاقة لها بالعدالة.

كل من الساحر والكاهن يحتاج إلى أن تبقى جاهلًا.

لماذا؟

لأن الماء لا يطهر إلا الجسد، أما الجهل الذي يستعبد الناس فلا يزيله.

إن ما يحرر البار من ‘المس الشيطاني’ — الذي ليس سوى خداع العقائد الإمبراطورية — هو المعرفة، لا أي طقس سحري.

لقد توقفت الكنيسة عن اضطهاد السحرة فقط عندما أصبحوا نافعين للنظام وتبنوا الرموز نفسها.

لا يوجد سحر أبيض في مقابل السحر الأسود؛ فكلاهما وجهان لعملة واحدة.

فالسحر الأسود ليس إلا النقاط السوداء على نرد أبيض يسمى ‘السحر الأبيض’. كلاهما يحتاج إلى الآخر، وكلاهما يشكل الآلية نفسها للسيطرة، حتى يواصل الناس الركوع أمام الصور والأشياء.

تُباع الأصنام والتمائم، وللبركات الزائفة ثمن، أما الله فلا يبيع بركاته، ولا يحتاج إلى تجار للإيمان الحقيقي.

«
«السير على حافة الموت في الطريق المظلم، لكنه يبحث عن النور – يفسر الأضواء المنعكسة على الجبال ليتجنب خطوة خاطئة، ليتفادى الموت. █
حلّ الليل على الطريق السريع المركزي، فغطى الظلام الطريق المتعرج الذي يشق طريقه عبر الجبال. لم يكن يسير بلا هدف، بل كان طريقه نحو الحرية، لكن الرحلة بالكاد قد بدأت. بجسده المتجمد من البرد ومعدته الفارغة منذ أيام، لم يكن لديه أي رفيق سوى ظل طويل ترسمه أضواء الشاحنات المزمجرة بجانبه، تمضي بلا توقف، غير مبالية بوجوده. كل خطوة كانت تحديًا، وكل منعطف كان فخًا جديدًا عليه النجاة منه.
لمدة سبع ليالٍ وصباحات، اضطر إلى التقدم على الخط الأصفر الرفيع لطريق ضيق ذي مسارين فقط، بينما الشاحنات والحافلات والمقطورات تمر على بعد سنتيمترات قليلة من جسده. في ظلام الليل، كان هدير المحركات يصم الآذان من حوله، وأضواء الشاحنات القادمة من الخلف تلقي بوهجها على الجبل أمامه. وفي الوقت نفسه، كان يرى شاحنات أخرى تقترب من الأمام، مما يجبره على اتخاذ القرار في أجزاء من الثانية: هل يسرع خطواته أم يثبت في مسيرته المحفوفة بالمخاطر، حيث تعني كل حركة الفرق بين الحياة والموت؟
كان الجوع وحشًا ينهش أحشاءه من الداخل، لكن البرد لم يكن أقل قسوة. في الجبال، كانت ساعات الفجر مخالب غير مرئية تخترق العظام، وكان الريح يحيط به بأنفاسه الجليدية، وكأنه يحاول إخماد آخر شرارة للحياة بداخله. كان يبحث عن مأوى حيثما استطاع، أحيانًا تحت جسر، وأحيانًا في زاوية توفر له بعض الحماية من الخرسانة، لكن المطر لم يكن يرحم. كانت المياه تتسلل عبر ملابسه الممزقة، تلتصق بجلده، وتسلب منه القليل من الدفء الذي تبقى له.
استمرت الشاحنات في مسيرتها، وهو، بالأمل العنيد في أن يشفق عليه أحدهم، كان يرفع يده منتظرًا بادرة إنسانية. لكن السائقين مروا بجانبه، بعضهم بنظرات ازدراء، وآخرون ببساطة تجاهلوه وكأنه شبح. بين الحين والآخر، كان هناك من يحن عليه ويمنحه رحلة قصيرة، لكنهم كانوا قلة. كان معظمهم يرونه مصدر إزعاج، مجرد ظل آخر على الطريق، شخصًا لا يستحق المساعدة.
في إحدى تلك الليالي التي لا تنتهي، دفعه اليأس إلى البحث بين بقايا الطعام التي تركها المسافرون خلفهم. لم يشعر بالخجل من الاعتراف بذلك: كان يتنافس مع الحمام على الطعام، يلتقط قطع البسكويت اليابسة قبل أن تختفي. كانت معركة غير متكافئة، لكنه كان مميزًا، إذ لم يكن ليجثو أمام أي صورة، ولم يكن ليقبل أي إنسان على أنه ‘الرب والمخلص الوحيد’. لم يكن مستعدًا لإرضاء الشخصيات الشريرة الذين اختطفوه ثلاث مرات بسبب الخلافات الدينية، أولئك الذين قادت افتراءاتهم إلى وقوفه على الخط الأصفر. وفي لحظة أخرى، قدم له رجل طيب قطعة خبز ومشروبًا غازيًا، وهي لفتة صغيرة، لكنها كانت بلسمًا في معاناته.
لكن اللامبالاة كانت هي القاعدة. عندما طلب المساعدة، ابتعد الكثيرون، وكأنهم يخشون أن تكون بؤسه معديًا. أحيانًا، كانت كلمة ‘لا’ البسيطة تكفي لقطع أي أمل، لكن في أوقات أخرى، كان الازدراء واضحًا في الكلمات الباردة أو النظرات الفارغة. لم يكن يفهم كيف يمكن للناس أن يتجاهلوا إنسانًا بالكاد يستطيع الوقوف، كيف يمكنهم رؤية رجل ينهار دون أن يتأثروا.
ومع ذلك، استمر في المسير، ليس لأنه كان يملك القوة، بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر. تقدم على الطريق، تاركًا وراءه كيلومترات من الأسفلت، ليالٍ بلا نوم، وأيامًا بلا طعام. كانت الشدائد تضربه بكل ما لديها، لكنه صمد. لأنه في أعماقه، حتى في قمة اليأس، لا تزال هناك شرارة للبقاء مشتعلة داخله، تغذيها رغبته في الحرية والعدالة.

مزمور 118:17
‘لن أموت بل أحيا وأحدّث بأعمال الرب.’
18 ‘تأديبًا أدبني الرب، لكنه لم يسلمني إلى الموت.’
مزمور 41:4
‘قلتُ: يا رب، ارحمني واشفني، لأني قد أخطأت إليك.’

أيوب 33:24-25
‘فيرحمه الله، ويقول: أطلقه حتى لا ينحدر إلى القبر، قد وجدتُ له فدية.’
25 ‘يعود لحمه أنضر من لحم الصبي، ويعود إلى أيام شبابه.’
مزمور 16:8
‘جعلتُ الرب أمامي دائمًا، لأنه عن يميني فلا أتزعزع.’
مزمور 16:11
‘تعرفني سبيل الحياة، أمامك شبع سرور، في يمينك نعم إلى الأبد.’

إنجيل متى 7:13-14 ادخلوا من الباب الضيق، لأن واسع هو الباب ورحب هو الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه؛ لأن ضيق هو الباب وكرب هو الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه.

سفر اللاويين 21:13 يتخذ امرأة عذراء زوجة له. 14 أما الأرملة أو المطلقة أو المدنسة أو الزانية فلا يتخذها، بل يتخذ عذراء من قومه زوجة له، 15 لكي لا يدنس نسله بين قومه، لأني أنا الرب الذي أقدسه.

سفر إشعياء 51:7 اسمعوا لي يا عارفي البر، يا شعبًا شريعتي في قلوبهم. لا تخافوا من تعيير الناس، ولا ترتاعوا من شتائمهم. 8 لأن السوس يأكلهم كثوب، والدود يأكلهم كالصوف، أما بري فيبقى إلى الأبد وخلاصي إلى دور فدور.

المزمور 119:1 طوبى للكاملين طريقًا، السالكين في شريعة الرب.

سفر التثنية 19:18 ويفحص القضاة جيدًا، فإن كان الشاهد شاهد زور وقد شهد زورًا على أخيه، 19 فافعلوا به كما نوى أن يفعل بأخيه، فتنزع الشر من وسطك. 20 فيسمع الباقون ويخافون، ولا يعودون يفعلون مثل هذا الشر في وسطك. 21 فلا تشفق عينك: نفس بنفس، عين بعين، سن بسن، يد بيد، رجل برجل.

المزمور 119:34 أعطني فهمًا فأحفظ شريعتك وأحفظها بكل قلبي.

سفر دانيال 12:3 والفاهمون يضيئون كضياء الجلد، والذين ردوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور.

المزمور 41:11 بهذا علمت أنك سررت بي: أن عدوي لا يهتف عليّ.

سفر ميخا 7:10 فترى ذلك عدوتي ويغطيها الخزي، التي كانت تقول لي: أين هو الرب إلهك؟ عيناي ستنظران إليها، والآن تصير مدوسة كطين الشوارع.

المزمور 41:12 أما أنا فبكمالي عضدتني، وأقمتني أمام وجهك إلى الأبد.

رؤيا 11:4
‘هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض.’
إشعياء 11:2
‘ويحل عليه روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب.’

لقد ارتكبتُ خطأً في الدفاع عن الإيمان الموجود في الكتاب المقدس، لكن ذلك كان عن جهل. ومع ذلك، أرى الآن بوضوح أنه ليس كتاب الديانة التي اضطهدتها روما، بل كتاب الديانة التي أنشأتها روما بنفسها لإرضاء نفسها بالعزوبية. لهذا السبب، بشروا بمسيح لا يتزوج امرأة، بل كنيسته، وبملائكة تحمل أسماء ذكورية ولكن لا تشبه الرجال (استنتج بنفسك المعنى). هذه الشخصيات تشبه القديسين الكاذبين الذين يقبّلون تماثيل الجص، وهي قريبة من آلهة اليونان والرومان، لأنها في الواقع نفس الآلهة الوثنية ولكن بأسماء أخرى.
ما يكرزون به هو رسالة تتعارض مع مصالح القديسين الحقيقيين. لذلك، هذا هو تكفيري عن ذلك الذنب غير المقصود. من خلال إنكاري لدين كاذب، أنكر البقية أيضًا. وعندما أنتهي من أداء تكفيري، سيغفر لي الله ويباركني بها، بتلك المرأة الخاصة التي أحتاجها. لأنني، وإن كنت لا أؤمن بكل الكتاب المقدس، إلا أنني أؤمن بما هو منطقي ومتسق فيه؛ أما الباقي، فهو افتراءات من الرومان.
أمثال 28:13
‘من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يرحم.’
أمثال 18:22
‘من وجد زوجة، فقد وجد خيرًا ونال رضى من الرب.’
أطلب نعمة يهوه المتجسدة في تلك المرأة المميزة.
يجب أن تكون كما يأمر يهوه أن تكون.
إذا كان هذا يزعجك، فذلك لأنك قد خسرت:
لاويين 21:14
‘أما الأرملة أو المطلقة أو المدنسة أو الزانية، فلا يأخذ هؤلاء، بل يتخذ عذراء من قومه زوجة له.’
بالنسبة لي، هي المجد:
كورنثوس الأولى 11:7
‘المرأة هي مجد الرجل.’
المجد هو النصر، وسأجده بقوة النور. لذلك، حتى لو كنت لا أعرفها بعد، فقد أعطيتها اسمًا بالفعل: ‘انتصار النور’.
وأطلقت على مواقعي الإلكترونية اسم ‘الأجسام الطائرة المجهولة’، لأنها تسافر بسرعة الضوء، وتصل إلى زوايا العالم، وتطلق أشعة الحقيقة التي تطيح بالمفتريين. بمساعدة مواقعي، سأجدها، وستجدني.
وعندما تجدني وأجدها، سأقول لها:
‘أنتِ لا تعرفين كم عدد الخوارزميات البرمجية التي كان عليّ أن أبتكرها لأجدك. ليس لديكِ فكرة عن جميع الصعوبات والأعداء الذين واجهتهم في سبيل العثور عليك، يا انتصار النور.’
لقد واجهت الموت نفسه مرارًا وتكرارًا:
حتى أن ساحرة تظاهرت بأنها أنتِ! تخيّلي، لقد قالت لي إنها النور، رغم سلوكها الافترائي، فقد افترت عليّ كما لم يفعل أحد. لكنني دافعت عن نفسي كما لم أفعل من قبل لكي أجدك. أنتِ كيان من النور، ولهذا خُلقنا لنكون معًا!
والآن، دعينا نغادر هذا المكان اللعين…
هذه قصتي، أعلم أنها ستفهمني، وكذلك الصالحون.

إشعياء 51:6 ارفعوا أعينكم إلى السماوات وانظروا إلى الأرض من أسفل، لأن السماوات تتلاشى كالدخان، والأرض تبلى كثوب، وسكانها يموتون كذلك؛ أما خلاصي فإلى الأبد يكون، وبرّي لا يزول.

مزمور 16:11

‘تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ؛
أَمَامَكَ شِبَعُ فَرَحٍ؛
وَعَنْ يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ.’

متى 7:13-14

ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع هو الباب ورحب هو الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه؛ لأن ضيق هو الباب وكرب هو الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه.

اللاويين 21:13 ويتخذ امرأة عذراء زوجة له. 14 لا يتخذ أرملة ولا مطلقة ولا مدنسة ولا زانية، بل يتخذ عذراء من شعبه زوجة له، 15 لكي لا يدنس نسله بين شعوبه؛ لأني أنا يهوه الذي أقدسهم.

مزمور 118:20 هذا هو باب الرب؛ الصديقون يدخلون منه.

أمثال 19:14 البيت والغنى ميراث من الآباء، أما الزوجة العاقلة فمن عند الرب.

دانيال 12:13 وأما أنت يا دانيال فاذهب إلى النهاية، فتستريح وتقوم لنصيبك في آخر الأيام.

دانيال 12:9 فقال: اذهب يا دانيال، لأن هذه الكلمات مخفية ومختومة إلى وقت النهاية.

رؤيا 10:5-7 والملاك الذي رأيته واقفًا على البحر وعلى الأرض رفع يده إلى السماء، وأقسم بالحي إلى أبد الآبدين، الذي خلق السماء وما فيها، والأرض وما فيها، والبحر وما فيه، أنه لا يكون زمان بعد. بل في أيام صوت الملاك السابع عندما يشرع أن يبوق يتم سر الله كما بشّر عبيده الأنبياء.

دانيال 12:7 وسمعت الرجل اللابس الكتان، الذي كان فوق مياه النهر، وقد رفع يمينه ويساره إلى السماء وأقسم بالحي إلى الأبد أنه إلى زمان وأزمنة ونصف زمان. فإذا تم تفريق قوة الشعب المقدس تتم كل هذه الأمور.

وعندما أجدها سأقول لها: ‘شكرًا لأنكِ وجدتِني، يا عذراء الباب، تعالي، عانقيني ودعيني أقبلكِ على الفم…’

«
عدد أيام التطهير: اليوم # 194 https://gabriels.work/wp-content/uploads/2026/08/idi02-the-intelligence-of-justice.pdf

هنا أُثبت أن لدي مستوى عالٍ من القدرة المنطقية، خذ استنتاجاتي على محمل الجد. https://ntiend.me/wp-content/uploads/2026/06/math21.pdf

If U*3=02 then U=0.66
«كيوبيد محكوم عليه بالجحيم مع آلهة وثنية أخرى (الملائكة الساقطة، المرسلين إلى العقاب الأبدي لتمردهم على العدالة) █

إن الاستشهاد بهذه الآيات لا يعني الدفاع عن الكتاب المقدس بأكمله. إذا كانت رسالة يوحنا الأولى ٥:١٩ تقول إن «»العالم كله تحت سلطان الشرير»»، بينما يُقسم الحكام بالكتاب المقدس، فإن الشيطان يحكم معهم. وإذا كان الشيطان يحكم معهم، فإن الغش يحكم معهم أيضًا. لذلك، يحتوي الكتاب المقدس على بعض هذا الغش، مُموّهًا بين الحقائق. وبربط هذه الحقائق، يُمكننا كشف خدعه. يحتاج الصالحون إلى معرفة هذه الحقائق حتى يتمكنوا، إذا انخدعوا بأكاذيب أُضيفت إلى الكتاب المقدس أو غيره من الكتب المشابهة، من التحرر منها.

دانيال ١٢: ٧ وسمعت الرجل اللابس الكتان، الذي كان على مياه النهر، يرفع يده اليمنى واليسرى نحو السماء، ويقسم بالحي إلى الأبد: إنها إلى زمان وزمانين ونصف زمان. ومتى تم تبديد سلطة الشعب المقدس، ستتم كل هذه الأمور.

بما أن «»الشيطان»» يعني «»المفتري»»، فمن الطبيعي أن نتوقع أن يكون المضطهدون الرومان، لكونهم أعداء القديسين، قد شهدوا لاحقًا زورًا عن القديسين ورسالاتهم. وهكذا، فهم أنفسهم الشيطان، وليسوا كيانًا غير ملموس يدخل الناس ويخرج منهم، كما أوحت لنا مقاطع مثل لوقا ٢٢: ٣ («»ثم دخل الشيطان في يهوذا…»»)، ومرقس ٥: ١٢-١٣ (دخول الشياطين في الخنازير)، ويوحنا ١٣: ٢٧ («»بعد اللقمة دخله الشيطان»»).

هذا هو هدفي: مساعدة الصالحين على عدم إهدار قواهم بتصديق أكاذيب المحتالين الذين حرفوا الرسالة الأصلية، التي لم تطلب قط من أحد الركوع أمام أي شيء أو الصلاة لأي شيء كان مرئيًا.

ليس من قبيل المصادفة أن يظهر كيوبيد في هذه الصورة، التي روجتها الكنيسة الرومانية، إلى جانب آلهة وثنية أخرى. لقد أطلقوا أسماء قديسين حقيقيين على هذه الآلهة الزائفة، لكن انظروا إلى ملابس هؤلاء الرجال وشعرهم الطويل. كل هذا يتعارض مع الوفاء لشرائع الله، لأنه علامة على التمرد، علامة على الملائكة المتمردين (تثنية ٢٢: ٥).

الحية، أو إبليس، أو الشيطان (المفتري) في الجحيم (إشعياء 66: 24، مرقس 9: 44). متى ٢٥: ٤١: «»ثم يقول للذين عن يساره: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المُعدّة لإبليس وملائكته»». الجحيم: النار الأبدية المُعدّة للحية وملائكتها (رؤيا ١٢: ٧-١٢)، لخلطهم الحقائق بالبدع في الكتاب المقدس والقرآن والتوراة، ولتأليفهم أناجيل كاذبة ومحرّمة وصفوها بالملفقة، لإضفاء مصداقية على أكاذيب الكتب المقدسة الكاذبة، وكل ذلك في تمرد على العدل.

سفر أخنوخ ٩٥: ٦: «»ويل لكم يا شهود الزور، ولمن يدفعون ثمن الظلم، لأنكم ستهلكون فجأة!»» سفر أخنوخ ٩٥:٧: «»ويلٌ لكم أيها الأشرار الذين تضطهدون الأبرار، لأنكم أنتم ستُسلَّمون وتُضطهدون بسبب ذلك الإثم، وسيقع عليكم ثقل حملكم!»». سفر الأمثال ١١:٨: «»سيُنجى الأبرار من الضيق، وسيحل الأشرار محله»». سفر الأمثال ١٦:٤: «»صنع الرب كل شيء لنفسه، حتى الأشرار ليوم الشر»».

سفر أخنوخ ٩٤:١٠: «»أقول لكم أيها الأشرار، إن الذي خلقكم سيُسقطكم؛ لن يرحم الله هلاككم، بل سيفرح بهلاككم»». الشيطان وملائكته في الجحيم: الموت الثاني. إنهم يستحقون ذلك لكذبهم على المسيح وتلاميذه المؤمنين، واتهامهم لهم بأنهم واضعو تجديفات روما في الكتاب المقدس، مثل حبهم للشيطان (العدو).

إشعياء ٦٦: ٢٤: «»ويخرجون وينظرون جثث الرجال الذين عصوا عليّ، لأن دودهم لا يموت، ونارهم لا تُطفأ، ويكونون رجسًا لكل الناس»». مرقس ٩: ٤٤: «»حيث دودهم لا يموت، والنار لا تُطفأ»». رؤيا ٢٠: ١٤: «»وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني، بحيرة النار»».

بالنسبة للنبي الكاذب، القول ضد الظلم أقل خطورة من القول ضد عقائده.

لا يوجد خطاب سياسي، ولا مصنع أسلحة، ولا عبيد مقتنعون … لا توجد حرب. يسمونهم أبطالاً … بعد استخدامهم كوقود للمدافع.

كلمة زيوس: ‘الحق أقول لك، اليوم ستكون معي في الفردوس… مع غانيميد، كهنتي لا يتزوجون وكذلك هو هناك، الرجال المستحقون لوراثة ملكوتي لا يتزوجون النساء. ستكون مثل ملائكتي ذوي الشعر الطويل وستعيش راكعًا أمامي إلى الأبد.’

إنهم يكسرون الإرادة بالتماثيل، ليذهبوا خاضعين إلى حروب الآخرين.

‘فشلت التمثال؟ من الواضح أنك لم تدفع بما يكفي.’ —منطق النبي الكاذب.

النبي الكاذب يقدم تنازلات لئلا يفقد أتباعه؛ النبي الحق لا يتنازل عن حرف واحد من العدل.

كلمة الشيطان: ‘طوبى للذين يطيعون؛ تقديم الخد الآخر يجنّبكم مفاجأة العقاب السماوي غير المتوقع.’

هل تغضب من الظلم الذي ارتكبه النازيون ولكن لا تغضب إذا ارتكب نفس الظلم آخرون يدعون أنهم „مختارون من الله“؟ هذا نفاق.

الله يبغض الشرير، حتى لو تجاهل الحقيقة، لأن الشر ينبع من قلبه.

الذي يتعلم الطاعة أمام التماثيل ينتهي به الأمر بالقتل أو الموت دون التفكير في الحروب العقيمة.

Defendiendo la honra de los santos ángeles frente a las calumnias de quienes adoran a los ángeles satánicos a quienes que les pusieron los nombres de los santos. https://144k.xyz/2026/03/23/defendiendo-la-honra-de-los-santos-angeles-frente-a-las-calumnias-de-quienes-adoran-a-los-angeles-satanicos-a-quienes-que-les-pusieron-los-nombres-de-los-santos/
Advertencia: Leer esto podría destruir tu fe ciega en los dogmas que Roma impuso como verdad incuestionable mediante sangre, despojo y violencia. https://ntiend.me/2026/05/14/advertencia-leyendo-esto-podrias-perder-tu-fe-a-ciegas-en-los-dogmas-que-con-sangre-despojo-y-violencia-roma-impuso-como-verdad-incuestionable/
كلمة زيوس/الشيطان: ‘هل تعتقد أن كهنةّ يباركون الزيجات لتوحيد الأرواح؟ لا. يفعلون ذلك لنسيج شبكات حيث تقع الأطفال الذين لا يريدون إنجابهم.’ الرسالة موجودة هناك. تمثال الجص لا يملك قوة، لكنه يُستخدم كذريعة لمن يريدون السيطرة على الآخرين.»